السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا امرأة أعشق الحرية و حريتي في قلمي
- الحلقة الثانية -
المكان غرفة من غرف الدردشة الخاصة
الذيب : السلام عليكم
جارة القمر : و عليكم السلام
الذيب : كيف حالك اليوم
جارة القمر : الحمد لله
الذيب : لقد تأخرتي كثيراً الليلة
جارة القمر : أنا أسفة ، انشغلت ببعض الأمور
الذيب : لا داعي للاعتذار ، أهم شيء أنك موجودة الآن
جارة القمر : شكرا
الذيب : بماذا تحبين أن نتحدث الليلة ؟
جارة القمر : ما هي هواياتك ؟
الذيب : أحب القراءة و كتابة الخواطر
جارة القمر : واضح من أسلوبك في الحديث أنك مثقف
الذيب : أشكرك ، و أنتي ما هواياتك ؟
جارة القمر : أحب الرسم كثيراً
الذيب : رومانسية أنتي كما توقعت ، و هل أقمتي معارض لرسوماتك ؟
جارة القمر : كلا فهي هواية و حسب ، لا أنوي الاحتراف
الذيب : لكن من حقنا أن نرى ابداعك و نشعر بك و بلوحاتك
جارة القمر : لا أدري هل سيأتي يوم و أقيم معرضاً أم سأظل ارسم لنفسي
الذيب : عندما يرى الآخرون أعمالنا فهذا يشجعنا على الاستمرار و تقديم الأفضل
جارة القمر : و أنت هل تنشر خواطرك
- الحلقة الأولى -
المكان غرفة من غرف الدردشة الخاصة
الذيب : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جارة القمر : و عليكم السلام
الذيب : كيف الحال إن شاء الله بخير
جارة القمر : الحمد لله
الذيب : هل بالإمكان منحي فرصة للتكلم معك
جارة القمر : هأنتذا تتكلم
الذيب : نعم لكني لا أدري هل ستردين علي ام تتجاهلين وجودي كالعادة
جارة القمر : أنا فقط اكره الذئاب
الذيب : و لماذا ؟؟؟؟
جارة القمر : ارتبط اسم الذئب بكل شخص يخدع الفتاة باسم الحب ثم يسلبها أغلى ما تملك
الذيب : و ما ذنب الذيب بأخطاء البشر ، أما يكفيه ما اتهمه به إخوة يوسف عليه السلام ظلماً
جارة القمر : اخبرتك انه ارتباط بالاسم
الذيب : لكني لست كذلك ، و لو منحتني فرصة سأثبت لك أني لست كذلك
جارة القمر : و لماذا تريد اثبات ذلك لي
الذيب : لا أدري لكني أريد ذلك
جارة القمر : حسناً
الذيب : أريد أن أختار لك اسماً
جارة القمر : و ما هو ؟
الذيب : البنت الشلبية
جارة القمر : ما معنى هذا الاسم
الذيب : ابحثي عن معناه
جارة القمر : لن تثير فضولي و لن أكرر طلبي لمعرفة الاسم
الذيب : ألم تسمعي فيروز و هي تغني البنت الشلبية
جارة القمر : لا
الذيب : أنا أعشق فيروز ، فهي صوت الحب العذب
جارة القمر : نعم صوتها جميل
الذيب : هل لي بسؤال
جارة القمر : تفضل
- الجزء الثالث و الأخير-
أثناء فترة الدراسة لم أكن أبالي بشيء غير كتبي و دفاتري ، كنت منظمة و مجتهدة .
لم أكن أهتم كبقية الفتيات بالموضة و الحب و القصص الرومانسية ، كنت اسمع الفتيات و هن يبدين اعجابهن بمدرس اللغة الانجليزية و كم هو وسيم ، لكني لم أكن أبالي رغم أنه كان يشيد بي و يعاملني معاملة خاصة .
ما أكثر ما كانت تأتي الإخصائية الإجتماعية بسبب الرسائل الغرامية و المواعيد بين الفتيات و أولاد المدرسة المجاورة ، أذكر أنها قالت كلمات ما زالت عالقة في ذاكرتي
قالت حتى و أنتي عروسة في مركبك و ذاهبة للشط الاخر و فيه زوج المستقبل فلا تدرين لحظتها النصيب ،
الفتاة التي تخون ثقة أهلها لتخرج مع شاب ، فإن هذا الشاب لن يثق بها و سيقول ستخون ثقتي مستقبلا كما خانت أهلها .
كلام قاسي لكنه كان بمثابة الحماية لي لذا كان هدفي دراستي فقط .
كنت بداخلي غير راضية عن نفسي و شكلي و كنت أرى أني بشعة .
كم كان يحزنني أن أرى الفتيات و كم هن جميلات و أنا لا أملك شيء