أنا امرأة حرة

كتبها عاشقة الحرية ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 12:23 م

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا امرأة أعشق الحرية و حريتي في قلمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لـــــيـــــالــــي الـــشـــــات -2

كتبها عاشقة الحرية ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 02:30 ص

- الحلقة الثانية -

المكان غرفة من غرف الدردشة الخاصة

الذيب : السلام عليكم

جارة القمر : و عليكم السلام

الذيب : كيف حالك اليوم

جارة القمر : الحمد لله

الذيب : لقد تأخرتي كثيراً الليلة

جارة القمر : أنا أسفة ، انشغلت ببعض الأمور

الذيب : لا داعي للاعتذار ، أهم شيء أنك موجودة الآن

جارة القمر : شكرا

الذيب : بماذا تحبين أن نتحدث الليلة ؟

جارة القمر : ما هي هواياتك ؟

الذيب : أحب القراءة و كتابة الخواطر

جارة القمر : واضح من أسلوبك في الحديث أنك مثقف

الذيب : أشكرك ، و أنتي ما هواياتك ؟

جارة القمر : أحب الرسم كثيراً

الذيب : رومانسية أنتي كما توقعت ، و هل أقمتي معارض لرسوماتك ؟

جارة القمر : كلا فهي هواية و حسب ، لا أنوي الاحتراف

الذيب : لكن من حقنا أن نرى ابداعك و نشعر بك و بلوحاتك

جارة القمر : لا أدري هل سيأتي يوم و أقيم معرضاً أم سأظل ارسم لنفسي

الذيب : عندما يرى الآخرون أعمالنا فهذا يشجعنا على الاستمرار و تقديم الأفضل

جارة القمر : و أنت هل تنشر خواطرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لـــــيـــــالــــي الـــشـــــات -1

كتبها عاشقة الحرية ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 13:36 م

- الحلقة الأولى -

المكان غرفة من غرف الدردشة الخاصة

الذيب : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جارة القمر : و عليكم السلام

الذيب : كيف الحال إن شاء الله بخير

جارة القمر : الحمد لله

الذيب : هل بالإمكان منحي فرصة للتكلم معك

جارة القمر : هأنتذا تتكلم 

الذيب : نعم لكني لا أدري هل ستردين علي ام تتجاهلين وجودي كالعادة

جارة القمر : أنا فقط اكره الذئاب

الذيب : و لماذا ؟؟؟؟

جارة القمر : ارتبط اسم الذئب بكل شخص يخدع الفتاة باسم الحب ثم يسلبها أغلى ما تملك

الذيب : و ما ذنب الذيب بأخطاء البشر ، أما يكفيه ما اتهمه به إخوة يوسف عليه السلام ظلماً

جارة القمر : اخبرتك انه ارتباط بالاسم

الذيب : لكني لست كذلك ، و لو منحتني فرصة سأثبت لك أني لست كذلك

جارة القمر : و لماذا تريد اثبات ذلك لي

الذيب : لا أدري لكني أريد ذلك

جارة القمر : حسناً

الذيب : أريد أن أختار لك اسماً

جارة القمر : و ما هو ؟

الذيب : البنت الشلبية

جارة القمر : ما معنى هذا الاسم

الذيب : ابحثي عن معناه

جارة القمر : لن تثير فضولي و لن أكرر طلبي لمعرفة الاسم

الذيب : ألم تسمعي فيروز و هي تغني البنت الشلبية

جارة القمر : لا

الذيب : أنا أعشق فيروز ، فهي صوت الحب العذب

جارة القمر : نعم صوتها جميل

الذيب : هل لي بسؤال

جارة القمر : تفضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام وردية - بركان التمرد - 3

كتبها عاشقة الحرية ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 19:10 م

 

- الجزء الثالث و الأخير-

أثناء فترة الدراسة لم أكن أبالي بشيء غير كتبي و دفاتري ، كنت منظمة و مجتهدة .

لم أكن أهتم كبقية الفتيات بالموضة و الحب و القصص الرومانسية ، كنت اسمع الفتيات و هن يبدين اعجابهن بمدرس اللغة الانجليزية و كم هو وسيم ، لكني لم أكن أبالي رغم أنه كان يشيد بي و يعاملني معاملة خاصة .

ما أكثر ما  كانت تأتي الإخصائية الإجتماعية بسبب الرسائل الغرامية و المواعيد بين الفتيات و أولاد المدرسة المجاورة ، أذكر أنها قالت كلمات ما زالت عالقة في ذاكرتي

قالت حتى و أنتي عروسة في مركبك  و ذاهبة للشط الاخر و فيه زوج المستقبل فلا تدرين لحظتها النصيب ،

الفتاة التي تخون ثقة أهلها لتخرج مع شاب ، فإن هذا الشاب لن يثق بها و سيقول ستخون ثقتي مستقبلا كما خانت أهلها .

كلام قاسي لكنه كان بمثابة الحماية لي لذا كان هدفي دراستي فقط .

 

كنت بداخلي غير راضية عن نفسي و شكلي و كنت أرى أني بشعة .

كم كان يحزنني أن أرى الفتيات و كم هن جميلات و أنا لا أملك شيء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام وردية - بركان التمرد-2

كتبها عاشقة الحرية ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 13:23 م

 

 
- الجزء الثاني -
 
عشت طفولتي أهرب من الواقع و أعيش أحلام اليقظة ، أدمنتها حتى أني كنت أحلم و أنا في المدرسة أو على مائدة الطعام ، كنت بطلت كل هذه الأحلام
 
لكن ما كنت أستطيع أن أنهي الحلم بدون دموع و مأساة قوية في النهاية .
 
يبدأ الحلم بقوة و سعادة و أحداث جميلة ما تلبت أن تتغير لمأساة قوية كالأفلام القوية التي لا بد لها من نهاية تظل عالقة في الأذهان .
 
أذكر عندما كانت توبخني أمي و تشتمني أني كنت أوهمها أني استمع لها و أنا في الحقيقة غارقة في حلم جميل .
 
قضيت معظم طفولتي و أنا في غرفتي الصغيرة أحمل دميتي الرشيقة و أجعلها تمثل شخصيات كثيرة و استغرق معها في أحلامي اليومية .
 
كنت أحب حضور حفلات الزفاف و رؤية الفستان الأبيض ، كم كنت أعشقه و أحسد العروس في تلك اللحظة فقط ، تلك اللحظة و هي ترتدي ذلك الفستان أما بعد ذلك فكنت أخشاه ،
لا أدري كيف كنت أعرف ما يحصل وقتها بين العروسين ، بل كان الأمر أكبر أني كنت أعلم كيف تلد المرأة و كنت أحكي لأخي الصغير عن تلك اللحظة مع أني لم أرى أي امرأة تلد .
 
كنت أحب أن اكتب أسماء أبنائي الذين سأنجبهم في المستقبل و كم كانت صدمتي كبيرة عندما علمت أنهم لن يكونوا مثل لقبي بل سيأخذوا لقب من سأتزوجه يعني الرجل
بركان أخر يثور بداخلي لماذا الرجل دائماً مع أني أنا التي ستتعب و تحمل و تلد !!!!!!
 
كبرت و أنا أراقب و احترق من الداخل و لا أجرؤ على المناقشة و الجدال لأني أخشى الجرح و الألم و أخشى أن أكتشف أكثر مما اكتشفته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام وردية - بركان التمرد

كتبها عاشقة الحرية ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 10:57 ص

 

- الجزء الأول -
 
كنت و ما أزال أبدو فتاة هادئة و لا مبالية بأمور اعتبرها تافهة أو بالأصح أوهم من حولي أني لا أعيرها أي اهتمام ، لكني أبداً ما كنت كذلك .
كان بداخلي بركان من التمرد و حب الحب و أمنيات كبيرة أن أعيش أعنف قصص الحب التي كنت أراها على التلفاز .
بالفعل كنت صغيرة السن و الجسد لكن قلبي كان ناضجاً بشكل مريع .
لي مع رحلات الحب و قصصه صولات و جولات عجيبة و مؤلمة .
 
سأحكي أولاً عن بركان التمرد الذي كان بداخلي ، كنت أشعر بشيء من الحزن و الكثير من الغضب و أنا ا سمع أبي و أمي و هم يروون مدى السعادة التي غمرتهم عند ولادة أخي أول ابن لهم في العائلة التي بدأها ببنتين ، قد تكون أختي أخذت شيء من الفرحة عند ولادتها ، لكني لم أحظ بشيء من هذا لأن القلوب كانت تتمنى و الألسنة تدعو بولد .
كنت أبدي لهم اللامبالاة و هم يروون مراراً و تكراراً الابتهاج والاحتفال الذي أقيم ، لكن بداخلي كان البركان يثور و يثور ، ما كان يحرق أحداً سواي ،
كنت أتمنى الموت فحياة هذه بدايتها فكيف بها لو كبرت و صرت شابة
حياة ترفع من شأن الذكر و تلغي الأنثى  .
 
كم كان قاسياً ذلك اليوم الذي حصل فيه أخي على المركز الأول في دراسته و في أول سنين دراسته ، ياااااااه لقد اعتبراه  فاتحاً و محرراً و زعيماً
و أنا التي كنت كل سنة أحصل على المركز الأول ، أين أنا من هذه الفرحة ، لم تكتب لي قط ، و عندما لم أحصل عليها رأيت نظرات العتاب في أعين الجميع و كأني أذنبت و لم أحصل وقتها على باربي التي حلمت بها أياماً و ليالي طويلة و حتى هذه اللحظة لم أحصل عليها رغم قدرتي على ذلك الآن .
 
كنت أشعر بالإهانة و الإذلال عندما تطلب مني أمي أن أمسح الأرض و كل أخوتي الذكور جالسون و كأني خادمة البيت لا ابنتهم .
 
قد أكون مفرطة الحساسية بكل ما فات من النقاط ، لكن البركان كان يشتعل و يحرقني عندما أسمع من يتحدث في الدين و أن الرجل من حقه أن يتزوج من أربع ، بل و يطلق و يضرب المرأة و يؤدبهااااااا
و كم كان حنقي عندما يتباهون بأن الرجال قوامون على النساء ،و أنهم الأفضل
و أن المرأة للخدمة في البيت فقط
و أنها مهما كانت موهوبة أو متفوقة في تعليمها فنهايتها إلى المطبخ و خدمة الرجل
كانت عندي مواهب كثيرة و أنا صغيرة لكن لم تكن شيء أمام أي عمل تافه سيقوم به أخي .
 
كنت أكره والدي عندما يقول اجعلي أخاك يفعل هذا  أولاً  فهو رجل و له القوامة ، آآآآآآآآآآآآآآآآآه كم كانت تحرقني هذه الكلمة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb